نبذة تاريخية عن البترول في المملكة

اكتشاف البترول في المملكة

بينما كان المغفور له جلالة الملك عبدالعزيز يوحد المملكة بدأ التفكير في الحاجة إلى تطوير دخل المملكة ليساهم ذلك في نهضة الدولة الفتية ، ولذا قامت المملكة بمنح امتياز للتنقيب عن البترول للنقابة الشرقية العامة في عام 1923م ، وذلك قبل أن يتم توحيد البلاد ، وقد انتهى ذلك الامتياز في العام 1928م ، حيث لم تقم النقابة بإجراء أي أعمال تنقيبية .

ودعا الملك عبدالعزيز السيد تشارلز كرين ، رجل الأعمال الأمريكي ، لمساعدته في التنقيب عن الثروات في المملكة ، وأرسل السيد كرين الجيولوجي كارل توتشيل الذي أكدت دراساته احتمال تواجد البترول في المنطقة الشرقية من المملكة .

وقد دعم اكتشاف البترول في البحرين في العام 1932م من احتمال تواجد البترول في المملكة ، وفي العام التالي منحت المملكة امتيازا للتنقيب عن البترول لشركة ستاندرد أويل اوف كاليفورنيا (سوكال حينها وحاليا شيفرون) ، وقد تم حفر عدة آبار في حقل الدمام في مكمني رمال البحرين الأول والثاني اللذين اكتشف البترول فيهما في البحرين، إلا أنه لم يتم اكتشاف البترول بكميات تجارية ، وفي إحدى رحلاته بين الرياض والمنطقة الشرقية قام كبير الجيولوجيين باول ستاينكي بزيارة دحل الهيت في منطقة الصمان ، ولاحظ وجود طبقة صماء فوق طبقة كلسية عند مدخل الدحل ، ولاحتمال تواجد مثل هذه الطبقات في حقل الدمام تحت الأعماق التي تم الحفر إليها ، تم تعميق حفر بئر الدمام رقم سبعة إلى هذه الطبقات ، وتم اكتشاف البترول بكميات تجارية ، وقد أطلق خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله اسم بئر الخير على بئر الدمام رقم سبعة.

توالت الاكتشافات بعد ذلك لتصل بنهاية عام 2010م إلى واحد وتسعين حقلا للبترول ، وسبعة وأربعين حقلا للغاز ، يحتوي الكثير منها على عدة مكامن ، وبلغ نصيب المملكة من الاحتياطي العالمي ما يقدر بحوالي 20% ، ولا تزال هناك مناطق كثيرة من المملكة لم يتم استكشافها بصورة كاملة .

الوزارة

كانت المديرية العامة لشؤون البترول والمعادن تابعة لوزارة المالية السعودية إلى أن أصدر الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود مرسوماً ملكياً بفصل المديرية عن وزارة المالية السعودية وتحويلها إلى وزارة وذلك في العام 1960م .

وقد دأبت الوزارة منذ إنشائها على تطوير صناعة البترول والغاز في المملكة وزيادة الفائدة المتحققة منها للاقتصاد الوطني ، كما سعت لتحسين علاقات المملكة في مجال عملها مع المنتجين والمستهلكين من دول العالم .

العلاقات مع المنتجين والمستهلكين

كانت المملكة أحد الدول الخمسة المؤسسة لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وذلك في شهر سبتمبر 1960م ، وتهدف المنظمة إلى توحيد السياسات البترولية بين أعضائها وذلك لتحقيق عائد مناسب للدول المنتجة وللمستثمرين ، وضمان مقابلة الطلب على البترول بأسعار عادلة .

وفي صيف عام 1967م اقترحت المملكة على الكويت وليبيا انشاء منظمة تجمع الدول العربية المصدرة للبترول ، وبعد تدارس الموضوع قامت الدول الثلاث بالتوقيع على اتفاقية إنشاء منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) في بيروت في يناير 1968م، وتم اختيار الكويت كمقر رئيسي لها ، وقد نمى عدد الدول الاعضاء في المنظمة سريعا ليصبح عشرة أعضاء في العام 1973م ، وتهدف المنظمة إلى تطوير الصناعة البترولية من خلال التعاون بين أعضائها .

وقد اهتمت المملكة بالتوازن في سوق الطاقة العالمي ، ومن هذا المنطلق شاركت في منتدى الطاقة العالمي وساهمت في نمو الحوار بين المستهلكين والمنتجين ، وتوج كل ذلك بإنشاء منتدى الطاقة العالمي في الرياض في العام 2003م .

تاريخ البترول والغاز والتعدين في المملكة في سطور

 
التاريخ
الحدث
1923م
منح امتياز للتنقيب عن البترول للنقابة الشرقية العامة
1928م
انتهاء امتياز للتنقيب عن البترول للنقابة الشرقية العامة
1933م
منحت المملكة امتيازا للتنقيب عن البترول لشركة ستاندرد أويل اوف كاليفورنيا
1934م
توقيع أول اتفاقية للتعدين في المملكة وإنشاء نقابة التعدين العربية السعودية
مارس 1938م
أول اكتشاف للبترول في المملكة بكميات تجارية في بئر الخير
مايو 1939م
شحن أول كمية من البترول من ميناء رأس تنورة
1939م
بدء التعدين في منجم مهد الذهب
1947م
انشاء ادارة قياسات البترول
1948م
اكتشاف حقل الغوار ، أضخم حقل بترول في العالم
1949م
منحت المملكة امتيازا للتنقيب عن البترول في المنطقة المحايدة بين المملكة والكويت ( المنطقة المقسومة لاحقاً) لشركة باسفيك ويسترن أويل (جيتي)
1950م
انشاء خط أنابيب عبر البلاد العربية (التابلاين) لتصدير البترول من البحر الأبيض المتوسط
1952م
نقل مقر إدارة شركة ارامكو من نيويورك إلى الظهران
1957م
منحت المملكة امتيازا للتنقيب عن البترول في المنطقة المحايدة المغمورة بين المملكة والكويت (المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة لاحقاً) لشركة البترول التجارية اليابانية المحدودة
1960م
انشاء وزارة البترول والثروة المعدنية بالمملكة
1960م
إنشاء منظمة الدول المصدرة للبترول (اوبك).
1961م
إنشاء المديرية العامة للثروة المعدنية (وكالة الوزارة للثروة المعدنية حاليا)
1962م
تأسيس المؤسسة العامة للبترول والمعادن (بترومين)
1963م
قامت الوزارة بإنشاء كلية البترول والمعادن (جامعة الملك فهد للبترول والمعادن حاليا)
1965م
تأسيس شركة الأسمدة العربية السعودية (سافكو) كأول شركة بتروكيماوية في المملكة للاستفادة من الغاز الطبيعي المنتج مع البترول
1968م
إنشاء منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (اوابك)
1973م
مشاركة المملكة في ارامكو من خلال التفاوض بحصة تبلغ 25% حتى تملكتها بالكامل في 1980م
1975م
البدء في انشاء شبكة الغاز الرئيسية والتي أدت إلى وقف حرق الغاز بالمملكة في العام 1982م
1982م
تشكيل مجلس استشاري أعلى يختص بدراسة الشؤون العامة للبترول والمعادن
1982م
انجاز خطي أنابيب شرق-غرب وبدء التصدير من ميناء ينبع
1983م
افتتاح مركز التنقيب وهندسة البترول في شركة ارامكو
1984م
تعيين أول رئيس سعودي لشركة ارامكو
1984م
تأسيس شركة فيلا للناقلات البترولية
نوفمبر 1988م
تأسيس شركة الزيت العربية السعودية (ارامكو السعودية)
وتأسيس الشركة العربية السعودية للتسويق والتكرير (سمارك)
1992م
تعديل تشكيل المجلس الأعلى للبترول
1993م
دمج شركة سمارك في شركة ارامكو السعودية
1997م
تأسيس شركة التعدين العربية السعودية (معادن)
2000م
إعادة تشكيل المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن
2000م
إنشاء هيئة المساحة الجيولوجية
نوفمبر 2003م
توقيع اتفاقية التنقيب والإنتاج مع شركة جنوب الربع الخالي (سراك) للتنقيب عن الغاز غير المصاحب وإنتاجه
مارس 2004م
توقيع اتفاقيات التنقيب والإنتاج مع كل من شركة لوك اويل العربية السعودية (لوكسار) وساينوبك العربية السعودية وانيربسا للغاز المحدودة، وذلك للتنقيب عن الغاز غير المصاحب وإنتاجه
2003م
إنشاء أمانة منتدى الطاقة العالمي في الرياض
2003م
تأسيس شركة التصنيع وخدمات الطاقة (طاقة)
2009م
افتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بتول
2011م
بدأ تشغيل مشروع معادن للفوسفات